بســم الله الـرحمــن الرحيــم/nالقدس في ميزان الأعلام ,,, وبرنامج حوار في قضية/nحيث يلتقي مدير مراسلي شبكة
الناقد الاعلامي في قطاع غزة الاخ عبد الرزاق بالدكتور الداعية نبيل الحلبي من القطاع وعبر الهاتف الشيخ الداعية
عصام عميرة من مدينة القدس , يثير خلالها المحاور مجموعة تساؤلات وكيفية تناول الاعلام لقضية القدس , فهل هي قضية
أمة أم قضية شعب أم قضية عقيدة مفهوم القدس وقدسية القدس وهل أدى الاعلام واجبه تجاه هذه القضية , وقد أبدع الضيوف
في الكيفية التي تناولوا فيها قضية القدس وكيف أن الاعلام اليوم منلسخ عن أمة الاسلام ولا يخدم مصالح الامة ./nوصرح
الدكتور الداعية نبيل أن القضية ليست قضية عرق أو قوم وانما قضية دين وقضية أحكام شرعية ,وقد بدأت علاقتنا نحن
كمسلمين بالقدس منذ ان فتحت وانضمت الى دولة الاسلام ./nوقد صرح الشيخ الداعية عصام عميرة عندما سئل عن جغرافية
القدس وحائط البراق الذي يدنس كل يوم من قبل الصهاينة أنه عندما يذكر بيت المقدس فهو جزء لا يتجزأ من بلاد الشام
وعند ذكر القدس تكون المدينة القديمة المحاطة بالسور واذا نزلت الخلافة فيها فثم عقر دارها , أما القول أن القدس
هي قبة الصخرة المذهبة أو ساحات المسجد المبني زمن العثمانيين فهذا فيه مغالطة ولو كان المسجد الاقصى تحت ادارة
اسلامية لكانت مساحته توازي المسجد الحرام وتمتد حيثما لزم ./nوقد ختم المحاور بأن الكلمة مسئولية والاعلام
مسئولية وأن الله محاسبنا , اترتككم مع فيديو الحلقة مع الشكر الى كل من ساهم في انجاح واتمام هذه الحلقة مجزيين كل
الخير
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=9506st=0
في موقف الساخر والمزدري للسلطة ورجالها عبر أفيغدور ليبرمان أمس عن موقفه الرافض لمنح السلطة الفلسطينية دويلة
هزيلة على حدود ال67، معتبراً أنّ ذلك لن ينهي النزاع بل سينقله إلى داخل حدود إسرائيل من خلال العرب الموجودين في
مناطق الجليل والنقب الذين سيطالبون بعد ذلك بمنحهم حكماً ذاتياً. (معاً 14/11/2009).
فوق ما يمثله هذا الموقف من صفعةٍ بعد الألف على وجوه اللاهثين وراء سراب السلام المذل، الذين فرطوا بكل شيء
أملاً في أنّ يمن عليهم يهود بدويلة لا شيء فيها يشبه الدول سوى الاسم، ليستعيدوا بذلك بعض ماء وجوههم بعد أن لم
يُبق لهم يهود منه شيئاً، يأتي هذا الموقف ليدل أيضاً على أنّ قادة يهود يدركون أنّ السلطة لا تمثل المسلمين ولا
تمثل مسلمي فلسطين (الشعب الفلسطيني على حد تعبيرهم) وبالتالي لا تملك حل قضية فلسطين ولا تستطيع إنهاء حالة
العداء بين المسلمين وبين كيان يهود الغاصب لأرض المسلمين، وقاتل أطفالهم ونسائهم وشيوخهم.
وهو يدل على أنّ يهود يعرفون أن لا مُقام لهم في هذه البلاد ولا قرار، وأنّ حالة العداء بينهم وبين المسلمين لا
يمكن أن تُحل بسلام مزعوم يصافحون فيه قادةً لا يملكون من أمرهم شيئا حتى يملكوا من أمر الأمة وقضاياها مثقال ذرة!.
فالأمة الإسلامية وقضاياها لا يمثلها إلا خليفة المسلمين القادم الذي يعرف كيف تُحرر فلسطين وكيف يُحافظ عليهم،
مثلما عرف خليفة المسلمين الراشد عمر كيف يفتح فلسطين، وعرف الخليفة العباسي الناصر لدين الله كيف يحررها على يد
القائد صلاح الدين الأيوبي، وعرف الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني كيف يحافظ عليها.
ففلسطين أرض إسلامية خالصة، لا يملك أيٌ كان على وجه الأرض أن يفرط بشبر واحدٍ منها، وتحريرها لا يكون إلا بسواعد
المسلمين وجيوشهم، لا بمفاوضات الزعماء وتوسلهم. ولن ينعم يهود بالأمان ما داموا محتلين لأرض إسلامية مثلما لا
تنعم أمريكا وهي الدولة الأولى في العالم بالأمن في العراق وأفغانستان. فثبات المسلمين وقتالهم لمغتصبي أرضهم
جزء من أحكام ربهم التي لا تتزعزع.
16-11-2009
http://www.pal-tahrir.info/
وثيقة استقلال أم وثيقة تبعية وتضييع بلاد؟ طباعة أرسل لصديقك
الأحد, 15 نوفمبر 2009 22:09
نقلت صحيفة القدس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا اليوم الأحد القوى والدول والهيئات الدولية إلى إنقاذ
مسيرة السلام في منطقة الشرق الأوسط حتى ينعم الجميع بثمارها.
وقال عباس في رسالة مكتوبة للشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإعلان الاستقلال التي تصادف
اليوم: أدعو القوى والدول والهيئات الدولية ذات الصلة خاصة المعنية والمسؤولة عن استحقاقات الأمن والسلام في
العالم والمؤمنة بقيمة أن تبادر لتحمل مسئولياتها لإنقاذ مسيرة السلام والمضي قدما لتحقيق أهدافه وغاياته.وأكد
عباس أن عملية السلام هي خيار استراتيجي ننشده ونتبناه حتى ينعم الجميع بثماره.وحذر من أن عملية السلام تتعرض في
هذه المرحلة إلى تخريب وتغييب ممنهج ينذر بأوخم العواقب، ملقيا المسئولية عن ذلك على إسرائيل جراء استمرار
تعنتها وتنكرها لمرجعيات عملية السلام والتزاماتها ومتطلبات إنجاحها وتحقيق أهدافها.
ويذكر أن الإعلان الثاني ل وثيقة الاستقلال كان قد مضى عليه 21 عاماً أما الإعلان الأول فكان قد تم في تشرين الأول
عام 1948 من قبل حكومة عموم فلسطين في غزة خلال إنعقاد مؤتمر المجلس الوطني.
إن إعلان الاستقلال المهزلة والجريمة ليس سوى حرف لأذهان أهل فلسطين عن حجم المؤامرة التي أعدت على عين بصيرة
لفلسطين وأهلها،
إن إعلان ما يسمى بالاستقلال هو إضفاء للصبغة الشعبية والشرعية على مخطط أمريكي أخرج مداعباً لبعض العواطف
البسيطة المبتذلة والجياشة لدى عموم أهل فلسطين الذين يكتوون تحت نير الإحتلال.
إن من السخف بمكان أن يجعل شعب من مخططات أعدائه عيداً يحتفل به وأن يجعله خياره الإستراتيجي الذي لا ترى القيادة
الفلسطينية عنه بديلاً.
إن وثيقة الإستقلال هي وثيقة تضييع فلسطين فوثيقة الإستقلال هي وثيقة تشريع احتلال فلسطين المحتلة عام 48م، وهي
هدر وتضييع لدماء الشهداء من أهل فلسطين والتي أريقت دفاعاً عن كل شبر محتل من فلسطين.
إن وثيقة الإستقلال هي خيانة للأمانة التي زعمت منظمة التحرير حملها عندما أنشئت عام 1964 بدعوى تحرير الأراضي
المحتلة عام 1948م فإذا بها أداة تضييعها.
إن تبني عباس للسلام ونظرائه من حكام المنطقة كخيار استراتيجي يؤكد أن هؤلاء الحكام ليسوا سوى أداة حماية ليهود
ولا همّ لهم سوى إنهاء عذابات يهود كما صرح عباس من أول يوم اعتلى فيه رئاسة الوزراء قبل رئاسة السلطة كما أن دعوته
للمؤسسات والدول والهيئات لمناصرة السلطة لإقامة الدولة العتيدة هو دعوة العاجز والتابع الذي ما عاد يملك من
أمره سوى ما يجود به الأعداء.
كما أن تحذير عباس من العواقب الوخيمة التي يمكن أن تلحق بالمنطقة جراء تخرييب عملية السلام لا معنى له سوى حرص
عباس والسلطة على إستقرار الوضع الأمني ليهود وإلا فماذا يمكن أن يحل بأهل فلسطين أكثر مما حل بهم جراء تخرييب
عملية السلام ؟!!
أيها المسلمون: إن فلسطين أمانة غالية وإن حملها ثقيل ولقد حملها الصحابة من قبل ففتحوها ولم يتوانوا في الدفاع
عنها ولقد حملها صلاح الدين ولم تبدُ نواجذه حتى حررها وكذا فعل عبد الحميد،
ثم خلف من بعد هؤلاء خلف أضاعوها ومكنوا الكفار المستعمرين منها وجعلوا يوم ضياعهاً يوماً للإحتفال وعيداً
للاستقلال؟!! فعن أي استقلال يحتفل هؤلاء؟!!
إن واجب كل مسلم أن يتبرأ من كل المخططات الدولية وأن ينفضّ عمن أخذ على عاتقه تنفيذها وتضييع فلسطين، إن واجب
المسلمين جميعاً أن يسعوا جادين مخلصين لإقامة الخلافة الثانية التي ستحرر فلسطين كاملة من بعد ما خذلتها
الأنظمة والجيوش فتعيد راية العقاب خفاقة فوق ربوع الأقصى وبيت المقدس فتكون القدس عقر الخلافة بإذن الله،
إن ذلك يوم عظيم يتطلع إليه المؤمنون والمخلصون ليكون قريباً ويراه المضبوعون بالقوى الغربية التابعون لها بعيد
المنال ولكن الله بالغ أمره. (وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا).
15-11-2009
http://www.pal-tahrir.info